عمر كحالة
1084
معجم قبائل العرب
ومن أوديتهم : رئم ( 1 ) ، شمس ، ساية ( 2 ) ، لأي ، ويدوم وقدم وفد من مزينة على رسول الله ( ص ) ، وهم أربعمائة رجل . وقاتلوا مع رسول الله ( ص ) في غزوة حنين ، وعددهم ألف . وقد اشتركوا في فتح مكة مع خالد ابن الوليد . وقال رسول الله ( ص ) : الأنصار ، ومزينة ، وجهينة ، وغفار ، وأشجع ، ومن كان من بني عبد الله موالى دون الناس والله ورسوله مولاهم ( 3 ) وقد نزلوا الكوفة سنة 17 ه . واشتركوا في حوادث سنة 65 ه . وخرجت جماعة منهم مع محمد بن عبد الله بن حسن ، على أبي جعفر المنصور . وكان لهم صنم يقال له : نهم ، وبه كانت تسمى عبد نهم . وكان سادنهم يسمى خراعي ابن عبد نهم من مزينة ، ثم من بني عدي ، فلما سمع بالنبي ( ص ) ثار إلى الصنم ، فكسره تاريخ الطبري ج 3 ص 118 ج 4 ص 192 ج 7 ص 80 ، 145 ج 9 ص 218 ، 219 . الجامع الصحيح لمسلم ج 7 ص 178 . الأغاني للأصفهاني طبعة دار الكتب ج 11 ص 301 . زاد المعاد لابن قيم الجوزية ج 3 ص 36 . الأصنام لابن الكلبي ص 39 . صفة جزيرة العرب للهمداني ص 130 تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 318 . معجم ما استعجم للبكري ج 1 ص 90 ، 154 ج 2 ص 681 ، 689 . شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 3 ص 6 ج 4 ص 42 . الاشتقاق لابن دريد ص 111 . الصحاح للجوهري ج 2 ص 411 . تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 112 . الأنساب للمقدسي ص 149 . تحفة ذوي الإرب لابن خطيب الدهشة ص 107 . لسان العرب لابن منظور ج 17 ص 294 . ج 19 ص 144 . نهاية الإرب للقلقشندي مخطوط ق 170 - 2 . تاج العروس للزبيدي ج 9 ص 345 . الأنساب للسمعاني ق 527 - 1 . . الروض الأنف للسهيلي ج 2 ص 282 . القاموس للفيروزآبادي ج 1 ص 366 معجم البلدان لياقوت ج 2 ص 889 ج 3 ص 287 ، 593 ، 727 . 878 ، 927 ، ج 4 ص 39 ، 374 ، 637 ، 716 ، 830 ، 851 . نهاية الإرب للنويري ج 2 ص 347 . جمهرة انساب العرب لابن حزم ص 190 - 192 . نسب عدنان وقحطان للمبرد ) المسابحة : عشيرة من قبيلة بني عطية التي تقع منازلها في النصف الشمالي من حرة العويرض ، حتى حرة المواهيب ( قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 182 ) المساجل : بطن من حبيش ، من موسى ، من جهينة إحدى قبائل الحجاز ( قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 138 ) مساحق بن الأفرم : بطن من بني عامر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة ،
--> ( 1 ) واد قرب المدينة يصب فيه ورقان له ذكر في المغازي وفي اشعارهم ( 2 ) واد عظيم به أكثر من سبعين نهرا تجري تنزله مزينة وسليم ( 3 ) صحيح مسلم ج 7 ص 178